القائمة الرئيسية

 
 
  القائمه

  صفحة البدايه

  موسوعة الطفل

  كيف تساعد الأطفال على تقوية الذاكره والتذكر ؟

  هل طفلك ينام في الصف ؟

  التغذيه والمدرسه

  إبني يقول ألفاظ بذيئه فما الحل

  لا تقتل طفلك

  كيف تحدين من دلع طفلك

  لا تبدو غبيا في نظر الاطفال

  كيف تدربين ابنك للذهاب للحمام

  هذه الأخطاء قد تدمر أبنائك

  القواعد الذهبيه لتربية الطفل

  أساليب لتنمية مهارات القراءه

  تكوين شخصية طفلك

  تدليل الطفل

  التبول اللاإرادي

  ذكاء الطفل يعتمد على وزرنه عن الولاده

  القراءه والطفل

  علاج التأتأه عند الأطفال

  الكذب عند الأطفال

  إبني يرفض الطعام ولايأكل

  معركة النوم عند الطفل

  همسه في أذن الآباء

  هل يحلم الطفل

  العنف عند الأطفال

  الطفل الكثير الحركه

  النوم عند الأطفال

  التسنين

  الأطفال وخطر الألعاب الناريه

  الغيره عند الأطفال

  العنايه بالأطفال المصابين بالسكر

  إلتهاب الكبد الوبائي

  الحصبه

  حرارة طفلي مرتفعه ماذا أفعل

  أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان

  المواد البلاستيكيه خطر على الأطفال

  فيروس الإنفلونزا ينتقل بالمصافحه

  لين العظام

  عندما تسقط أسنان طفلك

  ماذا تفعلين بعد تطعيم طفلك

  هل يعاني طفلك من المغص

  نظرية التحصين .. التطعيم

  الطفل حديث الولاده

Free Web Hosting
 
 

 المرجع الديني الشامل

 
 

ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل؟!



ما أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات من تلفظ أبناءهم بألفاظ بذيئة وكلمات بذيئة، ويحاولون علاجها بشتى الطرق كما أن "لكل داء دواء" فإن معرفة الأسباب الكامنة وراء الداء تمثل نصف الدواء.
فالغضب والشحنة الداخلية الناتجة عنه كما يقولون "ريح تطفئ سراج العقل". ورحم الله الإمام الغزالي حينما دلنا على عدم قدرة البشر لقمع وقهر الغضب بالكلية ولكن يمكن توجيهه بالتعود والتمرين. فالله تعالى قال: "والكاظمين الغيظ" ولم يقل "الفاقدين الغيظ".
وبالتالي فإن المطلوب هو توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة، ويعتاد ويتدرب الطفل على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض وللوصول إلى هذا لا بد من اتباع الآتي:
أولاً: التغلب على أسباب الغضب:
- فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم... الخ. وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه. فاللعبة بالنسبة له هي مصدر المتعة ولا يعرف متعة غيرها (فمثلا: يريد اللعب الآن لأن الطفل يعيش "لحظته" وليس مثلنا يدرك المستقبل ومتطلباته أو الماضي وذكرياته.)
- على الأب أو الأم أن يسمع بعقل القاضي وروح الأب لأسباب انفعال الطفل بعد أن يهدئ من روعه ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير من مسببات غضبه.
ثانيًا: إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض:
1- البحث عن مصدر تواجد الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة فهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة: (الأسرة – الجيران – الأقران – الحضانة...).
2- يعزل الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة كأن تغير الحضانة مثلاً إذا كانت هي المصدر..أو يبعد عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر فالأصل –كما قيل- في "تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء".
3- إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.
4- الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية وبالتالي التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر أمر لا مفر منه.
"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".
5- مكافئة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية.
6- فإن لم يستجب بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً.
7- يعود سلوك "الأسف" كلما تلفظ بكلمة بذيئة و لا بد من توقع أن سلوك الأسف سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويناول هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية.


الدكتورة أماني السيدمدرس علم النفس التربوي بجامعة القاهرة